Modawenon

الفوضى واختناق حركة المرور يطال ثانوية جنرال كتاني وشارع مولاي اسماعيل.

رفع الصور
رفع الصور

الفوضى واختناق حركة المرور يطال ثانوية جنرال كتاني وشارع مولاي اسماعيل
برشيد الغد- عبدالله مرموش 

كما يعلم الجميع أن ثانوية جنرال الكتاني التأهيلية قد فتحت أبوابها السنة الدراسية 2016-2015 ، بمدينة برشيد ، فهي حديثة النشأة، و على الرغم من تدشينيها وسط المدينة والقرب من "رمبوا" فإن شارع مولاي اسماعيل يعاني من مشاكل مرتبطة بالتلميذ نفسه، حيث وفدت على المؤسسة عناصر فاسدة لا علاقة لها بالتمدرس في غياب الأمن المرتبط بالقرب من الثانوية وفي وسط الطريق و على الرغم مما تبذله عناصر الشرطة مشكورين لردع كل محاولات الفوضى بالطريق، فإننا مازالنا نشاهد الفوضى و عدم احترام قانون السير و الأسبقية وهناك أصحاب دراجات النارية التي تسير بسرعة فائقة وعدم احترامها للطريق و الراجلين خصوصا و معظمهم تلاميذ الثانوية، في حين إنعدام شرطي المرور، إضافة إلى كثرة درجات النارية معظمها تسير بشكل غير قانوني وأغلبهم يتربصون قرب الثانوية.. كما سبق ذكر و على ماجاء بلسان سكان شارع مولاي اسماعيل فإنه يشهد حوادث سير خطيرة، والإختناق المروري يطال شارع و زنقة تونس حي المستقبل.

 إذا كنا تعودنا بأزمة الإختناق المروري بمدينة برشيد وتعايشنا معها وأدركنا أسبابها وبعض حلولها، فإن هذا الفيروس إنتقل إلى الأزقة الداخلية واستوطنها. كما اشتكى مرتادو زنقة تونس التي تربط بين تقاطع شارع مولاي إسماعيل والقيسارية حيث يصبح التنقل شيء صعب يعرقل سير السيارت المتجهة نحو الشارع الرئيسي بسبب ضيق مساحة الطريق وسوء التخطيط مما جعل الإزدحام يصل إلى آخر الطريق التجاري المتفرع من التقاطع. 

وطالب المشتكون من الجهات المسؤولة ضرورة إعادة تخطيط الطريق المرتبط وتوسيعها بتقاطع شارع مولاي إسماعيل، والقيسارية وذلك لتخفيف زحام السيارت، وخاصة أن الشارع حيوي ويكتظ بالسكان ومرتادي المحلات التجارية، التي تقع على طول الطريق، وأضافوا أن التقاطع مرتبط أيضاً بشارع رئيسي مما يشكل ازدحاماً بالسيارات التي تأتي من جهة شارع مولاي إسماعيل والقيسارية و البريد.

 وأضافوا أن تخطيط الشارع من جديد سيساهم بالحد من الاختناقات المرورية التي تشهدها الأزقة على مدار اليوم، مما يسبب عرقلة مرور السيارات من الاتجهات الأخرى، وخاصة مع ارتباط عدد من الإشارات على طول الطريق الرئيسي الرابط بتقاطع الشارع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق